مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب في الشرق الأوسط، عاد النفط والغاز الروسيان إلى مركز الاهتمام العالمي، وشرح خبراء في المجال الطاقي فرص المغرب من “الجنة الروسية”.
Kaynak