علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع داخل شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، أن خسائر الأخيرة من توقف الرحلات الجوية نحو الشرق الأوسط وارتفاع ثمن “الكيروسين” ليست بـ”الكبيرة” حاليا.
Kaynak