يقف “با محمد” يُعاين بنظرة منكسرة نخلاته، التي كانت كل ثروته، وقد تفحمت بعد أن ضرب الواحة حريق مهول. لم يكن الرجل يتحسر فقط على جذوع احترقت بقدر ما كان يتفقد مستقبلا بات محاصرا.
Kaynak