خلال نصف القرن الماضي، رسّخت أصيلة نفسها قبلة للفنون والثقافة، وخاصة الجداريات التي تتجدّد كل سنة على جدران مدينتها العتيقة، وينهض بذلك فنانون بارزون من داخل المغرب وخارجه.
Kaynak